طريق السلام في الصحراء الغربية

05 février 2008

رئيس الكوركاس: تتمنى أن تقلل الجزائر دعمها و تأثيرها على زعماء البوليساريو لنختصر طريق السلام النهائي

169

www.corcas.com

www.sahara-online.net 

www.sahara-culture.com

www.sahara-developpement.com

www.sahara-villes.commines1

www.sahara-social.com

30-06-2006

أكد السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية في حديث نشرته صحيفة "أوجوردوي لوماروك أن مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية يهدف إلى "تسوية نزاع الصحراء بطريقة سلمية ،دون غالب أو مغلوب وفي إطار احترام كرامة كافة الأطراف

أوجوردوي لو ماروك:  صرحتم دائما بأن صراع الصحراء هو مشكل داخلي. الجزائر ليست طرفا مهما في هذا الصراع؟

خليهن ولد رشيد: الصراع حول الصحراء، هو صراع داخل المغرب. أقولها لأنها الحقيقة، وسبب هذا الصراع هو هذه المعارضة الكبيرة بين السلطة ومختلف المعارضات. يمكن أن نفسرها كطرف من أطراف سنوات الرصاص.

إذا أعدنا البحث في الماضي، نجد أن البوليساريو نما من ماضينا منذ 36 عاما، من صراعاتنا واحتكاكاتنا الداخلية.إنها واحدة من الفروع الداخلية التي لم تدخل بعد في المنظومة العامة التي عرفها المغرب منذ تولي جلالة الملك محمد السادس العرش. هذا أعطى فكرة على أن الصراع داخليا. و المشكل استمر لأننا أعطيناه بعدا دوليا، هناك أطراف أخرى أقحمت في الموضوع، لن أعطيكم أسماء هذه الأطراف، علما بأنه لا يوجد هناك فقط الجزائر. وهذا جر بطبيعة الحال العديد من الصراعات الاديولوجية ما بين العرب خلال سنوات السبعينات، علما بأنه للأكاديميين والمؤرخين شرح للجذور الحقيقية لهذا الصراع. ولكن فقط عندما تصحح جميع الأفكار التي كانت وقتها وعندما يستطيع المؤرخون معالجة جميع الأحداث كمادة تاريخية دون جرح أحد.

أوجوردوي لو ماروك:  قلتم بأن الجزائر ليس طرفا في الصراع، لماذا قررتم عقد اتصالات مع السلطة الجزائرية؟ موقفكم أليس متناقضا؟

خليهن ولد رشيد: الجزائر تقول بنفسها بأنها ليست طرفا في الصراع، وأنا مضطر لتصديقها. و ضروري أن أصدقها من أجل تسوية الصراع. الجزائر هي أيضا ضحية ما حدث، وكان هناك العديد من الجدران السيكولوجية، التي بنيت بيننا. هذه الجدران يجب هدمها من أجل مصلحة المغرب العربي عموما، ومن أجل مصلحة المغرب والجزائر بشكل خاص.  و الآن لا يوجد هناك تناقض. البوليساريو ومخيمات تندوف توجد بالجزائر، والجزائر كما لا يخفى على أحد لها تأثير على زعماء جبهة البوليساريو.

أتمنى أن أذهب الى الجزائر لأقول لهؤلاء الزعماء بأن جبهة البوليساريو ليست هي الممثلة الوحيدة والقانونية للشعب الصحراوي، وبأن الشريحة الكبيرة للشعب الصحراوي تحترم الجزائر وتتمنى أن تقلل الجزائر من دعمها و تأثيرها المعنوي على زعماء جبهة البوليساريو حتى تجلب أحسن المشاعر وتختصر سلاما نهائيا يحفظ مكتسبات جميع الأطراف حيث سيخرج الجميع منها منتصرا لا غالبا ولا مغلوبا. وهذا الحل هو الحكم الذاتي، الذي اسميه بالحل المعجزة، لأن الجميع سيخرج مكللا بتسوية نهائية، دون الارتباط بالماضي حتى نحقق بناء مغرب عربي من نواكشوط إلى بنغازي، مرورا بطبيعة الحال عبر العيون.

Posté par SAHARA libre à 17:47 - Commentaires [0] - Permalien [#]